البكري الأندلسي

1161

معجم ما استعجم

لعن الله بطن لقف مسيلا * ومجاحا فلا أحب مجاحا لقيت ناقتي به وبلقف * بلدا مجدبا وأرضا شحاحا ( 1 ) مجاح : ماء لبني عبد الله بن الزبير معروف ، أعطاه عروة أخاه . هكذا روى الزبير بن أبي بكر ، وهكذا ضبط عنه . وأنشد الزبير أيضا لعروة بن الزبير : لعلك أن ترى عجلا بخير * ؟ خيف الظبي من وادي مجاح فدلك أن مجاحا تلقاء وادي الظبي . وفي حديث هجرة النبي صلى الله عليه وسلم أن دليله عبد الله بن أريقط مال به من أسفل مكة ، ثم مضى على الساحل أسفل من عسفان ، ثم سلك أسفل من أمج ، ثم عارض الطريق بعد أن جاوز ( 2 ) قديدا ، فسلك الخرار ، ثم سلك ثنية المرة ، ثم سلك لقفا ، قال ابن هشام : ويقال لفتا ، فدلك أنهما موضعان متقاربان . * ( لقمان ) * بضم أوله ، على لفظ اسم الحكيم ، قال أبو عمرو وابن الكلبي : لقمان : مكان ، وأنشدا للنابغة : كأن مشعشعا من خمر بصرى * نمته البخت مشدود الختام حملن قلاله من بيت رأس * إلى لقمان في سوق مقام ( 3 ) وقال الأصمعي : لقمان : خمار . قال ابن الكلبي : لو كان لقمان رجلا لعرفناه . وبيت رأس : مكان بالشام ، قد تقدم ذكره في بيوت الشام .

--> ( 1 ) في هامش ق عن المحكم : وماء شحاحا . ( 2 ) ج : أجاز . ( 3 ) مقام : نافق .